الرئيسية / آراء حرة / السملالي يكتب : لا للنميمة بين الاشقاء!!!

السملالي يكتب : لا للنميمة بين الاشقاء!!!

بقلم الحقوقي / العبادلة السملالي

هل أنت مع الخطاط ولد ينجا أم مع محمد الأمين حرمة الله؟ هذا سؤال يمزقني في كل لحظة يتم توجيهه لي . هذا الاستجواب الدنيء بدأ ترويجه منذ أن قرر السيد حرمة الله أن يترك حزب الاستقلال للانضمام إلى التجمع الوطني للأحرار تحت القيادة الجديدة للسيد أخنوش.

على المستوى العاطفي، لا أستطيع أن أ فضل احذ منهم عن الاخر. على المستوى السياسة العامة كلاهما يحظيان بتقديري. على الصعيد الحزبي من الواضح ان انضالي الحزبي يجعلني برفقة و بجانب السيد حرمة الله الذي هو المنسق العام الجهوي للحزب الذي انتمي اليه و هذا لا يضر ولد ينجا الذي يبقي أخا و صديقا عزيزا ومحترما.

ما يقلق قوى الشر والانتهازيين المعلنين أو المندسين في صفوفنا هو أن الوحدة بين هذين الشقيقين ستسبب مشاكل في صفوفهما. لأنها – الوحدة- ستساعد على تعزيز وتوسيع المشاركة الانتخابية لأبناء المنطقة. وأيضا ، فإن الاتحاد بين هذين الرجلين سوف يسقط حلم كل أولئك الذين يريدون حرماننا من العيش بانسجام وسلام.

بعيداً عن أي قبيلة أو نزعة إقليمية فاسقة ، يجب أن يكون هذان الرجلان في طليعة من هم عليهم الواجب للقيام بردع أية محاولة تهدف لزعزعة سلامنا الاجتماعي والنيل من كرامتنا على أرض تاريخياً ورثناها من أسلافنا .

إن أعظم أمنية لدي هي ان كل أبنائنا ، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو العرقية ، يتحدون من أجل المصلحة العامة. في هذا السياق ، كل تحالف قوي بين ”الاستقلال” و الاحرار” سيتم الترحيب به لان من خلال تحالف قوي و منسجم و بتواطؤ مع اخوانهما في المنطقة ، دون أي تمييز، ستكون لاولائك الرجال كلمة الفصل في الانتخابات المقبلة.

لقد حان الوقت لقطع الأعشاب التي زرعت من قبل أشخاص سيئين السمعة من اجل القيام بخطة شيطانية رامية للقضاء علينا من خلال زرع التفرقة في صفوفنا.

لقد حان الوقت ان ندرك خطورة الوضع ولا نتحايل على ذيول بعض الأفراد الذين يعانون من متاعب جنونية و الذين لا يدخرون جهداً لتوسيع الفجوة بين شقيقين ما يوحدهم أكثر أهمية وقيمة من ما يفصل بينهما.

شاهد أيضاً

كوهلر يحدد الـ 20 من شهر أكتوبر آخر أجل لإبداء موقف صريح من العودة إلى المباحثات بالنسبة لأطراف نزاع الصحراء

حدد المبعوث الأممي إلى الصحراء، هورست كولر، الـ 20 من شهر أكتوبر آخر أجل لإبداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: