الرئيسية / البل اتبرك اعل كبارها / ام : لأول مرة مع إمرأة ،شد أخبارالصحراء تشد الأخبار مع الفاعلة الجمعوية الأستاذة الجيدة الليبك مدير

ام : لأول مرة مع إمرأة ،شد أخبارالصحراء تشد الأخبار مع الفاعلة الجمعوية الأستاذة الجيدة الليبك مدير

يخصص هذا الركن من جريدتكم شد أخبارالصحراء لإستلهام تجارب الشخصيات الوازنة في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بمنطقة الصحراء لأنه لايمكن لأي مجتمع أن يتقدم أو ينجح في مساراته التنموية دون الرجوع لتجارب نخبه,والأخذ بآرائها, والمثل الحساني يقول (سال إمجرب لاإتسال إطبيب).

في هذ الركن نشد اخبارالصحراء مع السيدة : الجيدة اللبيك مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة واد الذهب لكويرة ، فاعلة جمعوية بعدة جمعيات محلية ووطنية واقليمية ودولية لها عطاء كبير ومميز في هذ المجال، وهي أول عنصر نسائي يشد الأخبار مع شد اخبار الصحراء فشكرا لها. 

شدأخبارالصحراء : في البداية حبذا لو تفضلت سيادة المديرة بتقديم ورقة تعريفية موجزة عن شخصك الكريم لقراء شد أخبار الصحراء و عن دوافع انخراطك في العمل الجمعوي ؟

 

الأستاذة المديرة الجيدة الليبك : بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم  أنا اجيدة اللبيك المديرة الجهوية لأكاديمية التربية و التكوين بجهة وادي الذهب لكويرة ،  منتخبة بالمجلس البلدي للمرة الثانية بمدينة العيون  ، و رئيسة  جمعية الساقية الحمراء للنهضة النسوية بالعيون ، وكذلك رئيسة المنتدى المغاربي للقيادات النسائية من أجل السلام و التنمية المستدامة ، دخلت العمل الجمعوي ، بوصفي إمرأة صحراوية  إختارت لنفسها العمل في هذا المجال ، حيث بدأت منذو صغري أتابع  بعض الأنشطة و الملتقيات و الندوات والعمل الجمعوي ،  الا ان  البداية الفعلية كانت  بتأسيس جمعية الساقية الحمراء للنهضة النسوية  ، بتاريخ 14ـ 05 ـ 2000 ، و هو قرار جاء بعد شعوري بفراغ كبير ،  خلفه و لازال يخلفه فراقي عن  بعض الصديقات العزيزات  ، كصديقتي الأستاذة الغالية و أخرى  أتمنى لها الرحمة و الغفران ، كنا نشكل مجموعة في منتهى الروعة و عالما خاصا ، لكن القدر شاء أن يفرق بيننا .
اذا كما أسلفت كان شعوري بضرورة ملئ هذا الفراغ ، هو الدافع الأساسي  للإنخراط في العمل الجمعوي  ، و هنا استحضرت بعض النقاط المهمة التي كانت تراودني منذ زمن بعيد ، و خصوصا ما يتعلق بالتراث و الثقافة الحسانية  ، فأنا و ان كنت قد تربيت في الشمال  ، فإنني ولدت بالجنوب في عام غيث و بحبوحة من الخير ، هذا ما رواه لي أفراد عائلتي و بالخصوص أختي أم الفضلي ، أطال الله بقاءها ، التي كانت دائما ، تتحدث عن “أيام البدو في الصحراء ، وعن القبيلة ولفريك أهل محمد عبد الرحمان ولد الكوري ولد ادخيل ، والمناخ و الظروف المحيطة بها” ، الشيء الذي جعلني ارتبط عاطفيا  ووجدانيا و روحيا بتلك المنطقة ، و بالتالي بقيت وشائج القربى تمازجني بأهل الجنوب و محبتهم تجري في دمائي ، و عندما فكرت ، ومعي بعض النسوة الفاعلات و الناشطات  ، في تأسيس الجمعية وتحديد أهدافها كان أولها ، الحفاظ على الثقافة الحسانية و التعريف بها ، و محاولة تصحيح ، بعض المكامن أو الجوانب السلبية والإشادة بما هو إيجابي ، كالقيم و العادات والتقاليد و التكافل و كل ذلك  ، وثانيها محاربة الأمية ، و كانت الدولة المغربية إذذاك أمام تحد ومواجهة  رهان قوي قاده الحسن الثاني رحمه الله بجدارة ، و انخرط فيه الملك محمد السادس ، نصره الله ، بقوة و استماتة ،دفعني كذلك لهذ التوجه ، سعيي الى عقد الشراكات و الإنفتاح على هيئات المجتمع المدني و المنظمات الغير حكومية ، سواء في المغرب أو خارجه ،  هذه هي مجمل الأهداف التي انخرطنا من أجلها بجدية في العمل الجمعوي، منذ ذلك الحين الى حد الساعة   ، و عملنا في إطار الدبلوماسية الموازية وقتها وقد تجلى عملنا في  المجهودات الكبيرة التي بذلها المنخرطون في جمعيتنا ، حتى  أصبحت بفضل الله وعونه ، من بين الجمعيات التي تستدعى لإستقبال الوفود الوافدة الى مدينة العيون ، من فعاليات برلمانية ، وحقوقية و جمعوية ، وطنية كانت أو أجنبية ،  وكانت فرصة سانحة للتعريف بقدرات و خصوصيات المرأة الصحراوية والحقوق التي تتمتع بها في الأقاليم الجنوبية خاصة ، و في المغرب عامة  ، و تمكنا فعلا من ربط علاقات  شراكة مع هذه الفعاليات ، والأهم من ذلك أننا استطعنا  توصيل رسالتنا و رسمنا صورة واضحة مفادها ،ـ كلما تم التطرق أو إثارة الشق السياسي ـ ، أننا على الرغم من تمسكنا وحفاظنا على خصوصيتنا و هويتنا الصحراوية ، فإننا مع ذلك متشبثون بوحدتنا الوطنية  ، وأن هذه الوحدة هي ملاذنا الآمن  الذي من خلاله نبتعد عن مغبة المشاكل التي تتخبط فيها حاليا دول أقوى منا ، وقد ساعدنا على ذلك  كوننا لدينا مرجعيات و ثوابت تاريخية و خصوصيات لاتتوفر لدى الغير.
هذا بخصوص عملي الجمعوي في مدينة العيون ، أما مدينة السمارة فقد جئتها كنائبة للتربية و التعليم ، وما إن قضيت فيها سنة حتى بدأت العمل الجمعوي  ، وقررت الإنخراط فيه من جديد ، من خلال شابات في التعليم ، بحكم صلتي المباشرة بهن، وقمنا معا بتأسيس فرع لجمعية الساقية الحمراء للنهضة النسوية بالسمارة ، و لقينا الدعم اللازم من لدن السلطات و اللجان المحلية والإقليمية ، ومن العمالة في شخص العامل الحالي ، و على الرغم من تناقص وتيرة عمل الجمعية لعدم تواجدي بالمدينة حاليا ،  فنشاط الجمعية متواصل ومستمر ، بفضل حيوية أعضائها الآخرين ، و المشاريع التي كنا قد أسسنا لها ، ك”الكسكس و الأعشاب للتداوي بها كطب بديل “، على سبيل المثال لا الحصر ، و ربطنا للجمعية شراكة مع جمعية دولية تدعى ” اسلوفود” لها فرع بالمغرب ، وكذلك مع “المغرب تسويق” ، وغدت نساء من فروع الجمعية يمثلنها في مهرجانات و ملتقيات في مدن أخرى ، وطنية ودولية ، آخرها كان في السنة الفارطة ، حيث مثلت شخصيا الجمعية بإيطاليا ، وجلبت معي عينات من الكسكس قمت بعرضها هناك ، وهكذا فنشاطنا مستمر ، و الأسبوع الماضي اتصلوا بي  ، و قالوا لي إن الجمعية قامت بحملة نظافة واسعة  على مستوى مدينة العيون ، و الحمد لله رب العالمين ، ومما يسهل عمل الجمعية هو أنني خصصت منزلي الشخصي بحي الراحة ، كمقرلها ، لأنني في غنى عنه لحد الساعة ،  وخصصت المحلات التي بالمنزل للخياطة ، و هي تدر نفعا علي من يمارسن هذه المهنة ، و الطابق العلوي خصص لروض الأمومة بتمويل من الأسرة و الأمومة  ، و أما مقر الجمعية بالسمارة فهو بمنزل أختي ، و لا أخفيكم بأنه بمدينة الداخلة وحتى طانطان  ، طلب مني تأسيس فروع للجمعية ، ولم أستجب لذلك بسبب إنشغالاتي المهنية ، لكنني كمديرة للأكاديمية مستعدة دائما للتعاون مع أي كان من أجل النهوض بالعمل الجمعوي ، ويكفي للإستدلال على أنني مسكونة ، إن صح التعبير ، بحب هذا العمل الجمعوي التطوعي ،إذا قلت لكم إنني اتصلت بي مجموعة من ضمنها موريتاني يقيم بمدينة وجدة المغربية ،لتأسيس جمعية موريتانية مغربية ، وقبلت العرض ، ونحن منكبون حاليا على إعداد نشاط كبير في إطار  التصوف بمدينة وجدة  في القريب العاجل إن شاء الله تعالى ، بمعنى أننا على مستوى العمل الجمعوي ،  أصبحنا نعد و لله الحمد مرجعية ، و استقطبنا وكسبنا ثقة  العاملين بالمجال ، وبدأنا الدخول في مجال آخر هو التنمية البشرية أو ما يسمى بالتنمية الذاتية التي غدت حديث الساعة في العالم ، وذلك بالإستعانة بخبراء و مختصين في هذا المجال ، لمعرفة كيفية التعامل مع الأطفال ،  ومشاكل العلاقات الزوجية الى آخره  .

 

شدأخبارالصحراء : هل ترين السيدة المديرة ان ادماج الطاقات الشبابية و النسوية في مجال العمل الجمعوي التطوعي كفيل بتوظيف تلك الطاقات في مايخدم الصالح العام وكيف ترين دور العمل الجمعوي في تكريس  ثقافة حقوق الانسان؟

الأستاذة المديرة الجيدة الليبك :عندما تم استحداث اللجان الجهوية لحقوق الإنسان بالاقاليم الجنوبية ، في الحقيقة لم أكن متواجد ة وقتها ، ولكن بعد ذلك اتصلت بالإخوة في العيون ، و استفسرت لماذا اهملت جمعيتنا ، فمجالات تدخلها حقوقية بحد ذاتها ، أليس هناك حقوق ثقافية وإجتماعية  و تنموية  . … الخ؟  ،  و هنا أستشهد بعمل الجمعيات النشطة في مجال التنمية البشرية ، كمشروع الخياطة الذي نشرف عليه، ويعمل به طاقم متكامل خلال أوقات الدوام المعروفة ،  و يجلب نفعا للعاملين به،  وهو مجرد قليل من فيض ، فالأمثلة على ذلك كثيرة ومتنوعة ، ونحن لم نؤسس الجمعية على أساس أنها حقوقية ، ولكن ما دام الشغل الشاغل اليوم هو حقوق الإنسان ، فمجالات تدخلنا تضعنا في الصدارة ، واسمحولي هنا ان أوضح قليلا ، اشكالة العمل الجمعوي عندنا ، ففي العالم المتقدم  لايلج مجال العمل الجمعوي في الأغلب الا الأشخاص الذين استطاعوا التغلب على جميع ألتزاماتهم ، وبقي لديهم فائض في الوقت يوظفونه في خدمة مجتمعاتهم  ، أما عندنا في العالم الثالث فنحن عكس ذلك ، حيث تجد أن من يمارس هذا النشاط عادة هم شباب عاطلون  يصطدمون غالبا  ، ببعض الإكراهات المادية والوقتية و التحديات الكثيرة لوجود التزامات اسرية وغيرها، وسريعا ما يفشلون في التوفيق بين التزاماتهم المختلفة وعملهم الجمعوي ، وهنا يأتي دور الدولة ، التي أرى أنه من واجبها تقديم يد العون والمساعدة للجمعيات النشطة ، لتستطيع مواجهة تلك التحديات  .

و في سياق الحديث عن نشاطنا الجمعوي  ، فقد عملنا بجد ونشاط خلال كل هذه السنوات ، على توسيع الأفق أمام عملنا الجمعوي ،  ورفع  سقف تدخلنا وبذلك أ صبحت لدينا طاقات كبيرة وقدرات هامة ، وللخروج من هذا الإطار الضيق ، اشتغلت شخصيا على تنظيم الملتقى المغاربي الأول للفعاليات والمنتخبات النسائية المغاربية ، وقمت برصد مبلغ 200 الف درهم لهذا الغرض ، وبتوفيق من الله، حصلنا على شراكة مع  جهات متعددة ، ونظم الملتقى بنجاح وبحضور فعاليات نسائية من جميع دول المغرب العربي ، و حصلنا على الرعاية السامية المولوية في نسختنا الأولى في الشهر الخامس 2010  ، والفضل في ذلك يعود لجديتنا و عملنا الميداني المشهود بهما  ، وفي الحقيقة كانت تجربة رائدة ، و الأروع من كل ذلك ، أن ظهور أعلام الدول المغاربية ترفرف في سماء العيون أمام قصر المؤتمرات ، هومشهد سيبقى خالدا في الذاكرة الى الأبد  ، كما أنني دهشت أثناء تبادلي أطراف الحديث مع ضيوف ، من ليبيا و تونس ،أكدو أن لهم أصولا و ارتباطات روحية تعود إلى الساقية الحمراء ، وصراحة كان ملتقى صحراوي تقليدي في ثوب حداثي ، وفي الملتقيات التي جاءت بعد النسخة الأولى ، والتي كانت ناجحة بكل المعايير ، كنا من خلالها نؤكد أن مشكل الصحراء  ، الذي يعرقل و يقف حاجزا أمام اتحاد المغرب العربي ، يجب أن يحل سلميا ، وبصفاء القلوب التي في الصدور ، و بطريقة تجمع شتات الأسر الصحراوية .

 

شدأخبارالصحراء : متى و كيف جاءتك فكرة احداث المركز الجهوي للثقافة الحسانية باكادمية جهة واد الذهب لكويرة؟

 

الأستاذة المديرة الجيدة الليبك : كما تبين لكم هذا الإهتمام بالثقافة الحسانية ليس وليد الساعة ، بل هو عبارة عن  تراكمات تعود الى أمد بعيد،  شعور روحاني ووجداني ينتابني منذ نعومة أظافري ،  إحساس يعيش بداخلي و يجري في د مائي ، ربما هو دباغ الأمهات كما يقولون، كرست له الوقت والإمكانيات عندما كنت بالعيون ثم لما كنت نائبة لوزارة التربية بالسمارة ، وازددت إرتباطا و أهتماما بهذه الثقافة خلال عملي بمدينة طانطان ، حيث يقام مهرجان طانطان المصنف من طرف اليونيسكو كتراث عالمي  ، ولما جئت الى مدينة الداخلة كمديرة للأكاديمية ، توسعت الصلاحيات التي أمتلك  ، وساعدتني  أجرأة الدستور المغربي الجديد ، الذي يحث على صيانة و ضرورة المحافظة على المكونات الثقافية المغربية بمختلف روافدها و مكوناتها بمافيها الحسانية ،  و كذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يكلفنا و يحملنا كجهة تخصيص ثلاثون في المائة من المناهج الدراسية للخصوصيات الثقافية و خمسة عشر للمحلية ، هذا بالإضافة الى اهتماماتي الشخصية بهذه الثقافة كما اسلفت .

والأهم من كل ذلك ، بحسب ما أري ، هو أن جهة وادي الذهب الكويرة يقع على كاهلها ، دون غيرها من الجهات ، العبء الأكبرمن مسؤولية التعريف بالثقافة الحسانية   وتدوينها  ، لعدة إعتبارات ، فهي تقع في أقصى الجنوب ، ولها علاقات و أرتباطات وثيقة بالجارة موريتانيا ، ويجمعهما الكثير من التقاطع و التشابه بها، وبها العديد من أضرحة الشهداء واعمدة التراث والثقافة الحسانية ، وتزخر بالكثير من المؤلفات وأمهات الكتب في شتى المجالات، هي ثمرة عمل علمائها و مفكريها و أدبائها الذين ذاع صيتهم داخل المغرب وخارجه ، اضف الى ذلك أن بها أشخاص يملكون ظهائر من الأسرة العلوية الشريفة ، وهي جهة غنية بالتراث المادي واللامادي  ، بالإضافة الى فضائها الصحراوي المفتوح ، كل هذه الأمور مجتمعة ، تحملنا أكثر من غيرنا ، مسؤولية النهوض بهذه الثقافة ، وقد مهد لذلك سلفي المديرالسابق و النائبين الاقليميين و الأساتذة  العاملين بالمؤسسات التربوية، و أمثالكم من المهتمين بخصوصيات المنطقة ، حتى أصبحت لدينا أرضية خصبة منها ننطلق ، وبالتالي هذا ما شجعني و دفعني للتفكير في إنشاء المركز التربوي الجهوي للثقافة الحسانية ، تمشيا مع أجرأة الدستور و الميثاق الوطني للتربية و التكوين ، وخطاب صاحب الجلالة الداعي للرفع من مستوى التعليم بشكل عام  .

كما اتوخى من ورائه إبراز القيم الفاضلة التي تشتمل عليها الثقافة الحسانية ، والداعية الى السلم و السلام ونبذ التفرقة والعنصرية ، أسوة بتعاليم ديننا الحنيف ، ولذلك كله كانت إستضافتي للخبير الدكتور محمد رضى عمرو وهو أخصائي في فن العيش بسلام ، فكانت بغرض أن نزرع في الأجيال الصاعدة روح التسامح و قبول و حب الآخر عن طريق التنمية الذاتية ، للرفع من مستوياتهم الروحية والعقلية و تنمية الذكاء لديهم ، والله من وراء القصد و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

شاهد أيضاً

شد أخبار الصحراء مع البرلماني السابق البروفيسور محمد تقي الله الشيخ ماء العينين رئيس جمعية واد الذهب للتعاون الدولي

يخصص هذا الركن من جريدتكم شد أخبارالصحراء لإستلهام تجارب الشخصيات الوازنة في المجالات السياسية والثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: