الرئيسية / أدب البيظان / مثل وحكاية / مثل وحكاية : “صكوطي الأعياد” أو”صكوطي الأحزاب” في الوقت الحاضر

مثل وحكاية : “صكوطي الأعياد” أو”صكوطي الأحزاب” في الوقت الحاضر

مثل وحكاية

 

المثل:

صكوطي الأعياد

 

الحكاية:

يحكى أن رجلا مسلوعا لا يريد أن يفوته شيئ من مذاقات العيد وولائمه التي تعدل فيه، ظل دافعا من ساعة أن قوقى الأدياك وصبح صبح يوم العيد إلى أن قالت الشمس قبْ في البحر، ومع ذلك ظل في الخلاء ولم يذق شيئا ،لأنه يذهب عن وليمة وغداء مَدة ليطوجن ويتغدى عند مَدة أخرى، فيجد هم قد كفوْا جميلاتهم ومراجنهم وغسلوا مواعينهم ، فيعود إلى أؤلئك فيجدهم يغسلون أيديهم من الطعام، وهكذا حتى يقتله الجوع في يوم ذبحت فيه الناس الكثير من الأكباش السمان.

 

ويضرب المثل في السياسي الذي يربط نعائله عن هذا الحزب خوفا من عدم النجاح في الانتخابات إذا ترشح من داخله، ويترشح من الحزب الثاني ولاينجح فيعود لحزبه الأول ولايستقبله ويجده انتهى من تحديد مرشحيه في الانتخابات، أو يذهب عن حزبه ومكتسباته داخله، ويطمع في حزب آخر فيرشحه، لكنه لايسمع صوت العمارة.

 

هذه القراية شفناها بأم أعيننا مع أعيننا هنا في الداخلة خلال الأسابيع الماضية، وذلك حينما قام رجل الاعمال حسان الدرهم بالتخلي طواعية عن مقعده كنائب في البرلمان عن حزب الاتحاد الاشتراكي ليترشح في الداخلة لغرفة الفلاحة عن حزب التجمع الوطني للاحرار ولكنه لم يفلح في الفلاحة والاحرار، وفقد الاتحاد الاشتراكي ومقعده كنائب في البرلمان ، والكثير من المال ،وبذلك أصبح حسان الدرهم وآخرون من أمثاله “صكوطي الأحزاب”مصابون بالسلعة السياسية.

 

موجبه أن الذي ذلك يحكم بله، ويعرف أن الجلوس مع النص زاكي، وأن الذي لم يمضي أسبوعا في جوفك يجب ألا تعمل عليه، كما قال السيد شرتات في نظريته الشهيرة، فالقوام خير من الجياب، والذي صبر يلحقه الظل.

شاهد أيضاً

المثل : لوله من حلبات الذيب

يحكى أن الذيب خرج ذات يوم  وهو ظمران ، يكاد يموت من الجوع ، ويريد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: